وقد كان هذا اللقب
الذي وضع أمام اسمها من أكبر داوعي اهتمامي بلقائها، والحديث معها عن سبب هذا
المروق الذي ينسب لها.
في ذلك اليوم المبارك
الذي التقيتها فيه كنت أسير في حقل لعباد الشمس.. وكنت أنظر إليه، وهو يحول وجهته
للشمس حيثما تحولت، فتعجبت من ذلك المنظر، ورحت أحاول تفهم سر ذلك التحول.. أو رحت
أبحث عن المغناطيس الذي يجذب وجه عباد الشمس للشمس، أو رحت أبحث عن الدواليب التي
تحرك وجه عباد الشمس نحو الشمس.