responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ثمار من شجرة النبوة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 218
قلت له: ألست (مارسيل بوازار)؟

قال: أجل.. هل تعرفني؟

قلت: أجل.. لقد قرأت كتابك عن (إنسانية الإسلام).. وأنا أتعجب كيف كتبت ذلك الكتاب، ولماذا كتبته؟

قال: كتبته لأجل هذه الشجرة التي تراها تئن، ولا يسمعها أحد.. وتبكي ولا تجد من يمسح دموعها.. وتمتلئ الأرض التي تستقر عليها بالقاذورات، ثم لا تجد من ينظفها.

قلت: لم أرك في كتابك تذكر شجرة من الأشجار..

قال: بل لم أذكر غير الأشجار..

قلت: إلى ما يرمز قولك هذا.

قال: الإنسان لا يختلف عن الشجرة.. فطرة الإنسان التي لم تتدنس بالأفكار الشيطانية لا تختلف عن فطرة الأشجار.. ولذلك جعلت الشجرة رمزي الذي أصل به إلى حقيقة الإنسان.. وحقوق الإنسان.

قلت: فأنت لا تختلف عن دارون إذن.. لقد اعتبر دارون الحيوانات.. أو الخلية الحيوانية هي أصل الإنسان.. وأنت تجعلها الخلية النباتية.

قال: أنت تسيء إلي بهذه المقارنة.

قلت: كيف؟

قال: أنا أبحث عن حقوق الإنسان.. والتي تنطلق من كرامة الإنسان.. أما ذلك الرجل ـ قصد أو لم يقصد ـ فقد كان فكره معاديا للإنسان.. وحقيقة الإنسان.. وحقوق الإنسان.

نام کتاب : ثمار من شجرة النبوة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 218
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست