وقال ترتوليان Tertuli(ص)n،
وهو أحد أقطاب المسيحية الأول وأئمتها، مبينا نظرية المسيحية فى المرأة: (إنها
مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان، وإنها دافعة بالمرء إلى الشجرة الممنوعة، ناقضة
لقانون الله. ومشوهة لصورة الله ـ أى الرجل ـ)
وقال كرائى سوستام Chry Sostem
الذى يعد من كبار أولياء الديانة المسيحية فى شأن المرأة: (هى شر لابد منه، ووسوسة
جبلية، وآفة مرغوب فيها، وخطر على الأسرة والبيت، ومحبوبة فتاكة، ورزء مطلى مموه)
لقد كانت هذه أقوالهم..
ولكن أفعالهم لم تكن كأقوالهم..
فالتاريخ يشهد في جميع
فتراته على الفضائح الكثيرة التي كانت تنتشر داخل دور العبادة وبين الرهبان
والراهبات.. ولا تزال مثل هذه الفضائح تنشرها الجرائد كل حين..
نظر إلي، وقال: لا
تستغرب.. فمن يقرأ ما في الكتاب المقدس من نصوص تكاد تصور الرذيلة للعين، بل تكاد
تجعلها شيئا مقدسا لا يستغرب أن يحصل كل ذلك.
ففي الكتاب المقدس نصوص
كثيرة تبيح الرذيلة، بل تكاد تقدسها([103]).
فـ (البغاء) من الوظائف
المحترمة في الكتاب المقدس، والبغيُّ شخصية مقبولة فيه، وإن كانت مُحتقَرة في
المجتمع العبراني القديم، ففي سفر التكوين (38/14 ـ 19) ذكر أن يهودا عاشر عاهرةً
نظير أجر، ولا يوجد في السياق ما يدل على أن هذا أمر مرفوض أخلاقياً، وقد اتضح
فيما
[103] انظر الأمثلة
الكثيرة من الكتاب المقدس الدالة على ذلك في (الكلمات المقدسة)، فصل(الأدب)