responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 80
فأجاب اسحق وقال لعيسو: إني قد جعلته سيدا لك، ودفعت اليه جميع إخوته عبيدا وعضدته بحنطة وخمر. فماذا أصنع إليك يا ابني.

فقال عيسو لأبيه: ألك بركة واحدة فقط يا أبي. باركني أنا أيضا يا أبي. ورفع عيسو صوته وبكى.

فأجاب إسحق أبوه وقال له: هوذا بلا دسم الأرض يكون مسكنك. وبلا ندى السماء من فوق. وبسيفك تعيش. ولأخيك تستعبد. ولكن يكون حينما تجمح أنك تكسر نيره عن عنقك.

فحقد عيسو على يعقوب من أجل البركة التي باركه بها أبوه. وقال عيسو في قلبه قربت أيام مناحة أبي. فأقتل يعقوب أخي.

فأخبرت رفقة بكلام عيسو ابنها الأكبر. فأرسلت ودعت يعقوب ابنها الأصغر وقالت له هوذا عيسو أخوك متسلّ من جهتك بانه يقتلك. فالآن يا ابني اسمع لقولي وقم اهرب الى اخي لابان الى حاران. وأقم عنده اياما قليلة حتى يرتد سخط أخيك. حتى يرتد غضب اخيك عنك وينسى ما صنعت به. ثم أرسل فآخذك من هناك. لماذا اعدم اثنيكما في يوم واحد)(تكوين: 27/1 ـ 45)

اعذرني إن كنت قد قرأت لك النص بطوله.. أترى مثل هذا السلوك سلوك أنبياء ينبغي أن يقتدى بهم.

ليس ذلك فقط.. أنتم تتهمون يعقوب بمصارعة الله، ألستم تروون في سفر التكوين، وفي الإصحاح [ 32 : 22 ]:(قال الرب لنبيه يعقوب حين صارعه، ورأى أنه لم يتغلب عليه:(أطلقني، فقد طلع الفجر) فأجابه يعقوب : لا أطلقك حتى تباركني. فسأله : ما اسمك؟

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 80
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست