responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 72
ترجمها به آخر، فذكر أنها (حتى يأتي السلام الأخير)، ومعنى ذلك أنها مصحفة عن (شَلْواه) التي تعني الهدوء والسلام.

قال: وذلك لا يتحقق إلا في محمد.

قلت: بل ذلك لا يتحقق إلا في المسيح.. فقد كان السلام الأخير الذي نعمت به البشرية.

قال: ولكنكم تزعمون أن التلاميذ من بعده كانوا رسلا.. فكيف يكون السلام الأخير؟

ثم إن المسيح وتلاميذه من إسرائيل، وقد عرفنا أن النبوءة لا يمكن وقوعها على بني إسرائيل.

قلت: فكيف ترى انطباقها على محمد.. ودينه دين حرب لا دين سلام؟

قال: السلام في دينه هو الأصل.. والحرب ضرورة تبحث عن السلام.. لقد ورد في كتاب المسلمين :﴿ وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (لأنفال:61)

قلت: وورد فيه :﴿ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ﴾ (البقرة: 191)

قال: لماذا تقطع الآية من سياقها.. إن الآية تتحدث عن مبادئ السلام العظمى، لقد قال الله تعالى:﴿ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِين َ﴾ (البقرة:191)

فالآية الكريمة تبرر قتالهم بالدفاع عن النفس.. ولا يمكن أن يتحقق بالسلام من له تكن له

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 72
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست