قلت: أجل.. صحيح، قد ذكرنا هذا.
قال: فكيف تنطبق هذه البشارة عليه إذن؟
قلت: فكيف تنطبق هذه البشارة على محمد؟
قال: أنت تعلم أنه لا أحد في الدنيا تنطبق عليه هذه البشارة غير محمد.
قلت: لا أعلم ذلك.. ولو أعلم ما سألتك.. بل لو كنت أعلم لاتبعتك في دينك، وما انتظرت حتى أصل إلى هذه المحل الذي أنت فيه.
قال: وأخوك التوأم أتراه يرضى.. إن التوائم لا يرضون.. سل كل من له أخ توأم ليخبرك بالحقيقة.
قلت: وأنت.. أين أخوك التوأم؟
قال: لقد أخبرتك بغيبته.. لا أرجعه الله.. ولو لم يغب ما نطقت أمامك بمثل هذه الكلمات.
قلت: حدثني بهذه البشارة.. ودع أخي.. فهو ينعم بكل صحة وعافية.
قال: حاول أن تفهم البشارة أولا، وما تستلزمه البشارة، لتستطيع أن تجد لها المحل المناسب لها.
لقد ذكرت البشارة أن الصولجان والمشرع، أي الحكم والشريعة سيظلان في سبط يهوذا طالما لم يظهر شيلوه.