بل أخبر القرآن الكريم كتاب المسلمين المقدس على أن
الله دعا لتلك البلاد التي ولد فيها محمد (ص) بأن
يكون فيهم رسول منهم، قال تعالى:﴿
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (البقرة:129)
انصرفت عنه.. وقد كان ذلك بداية الحيرة.. وكان في
نفس الوقت بداية إشراقة النور التي هبت علي من شمس محمد (ص).