قال: المهم أنه مسلك من المسالك المعتمدة.. وأنا لا
أذكره لك إلا تأكيدا لغيره من النبوءات.
ألم تقرأ ما جاء في الجزء الثالث من السفر الأول من
التوراة أن الله تعالى خاطب إبراهيم ، فقال: (وأما في إسماعيل فقد قبلت دعاءك، قد باركت
فيه، وأثمره، وأكثره جدا جدا)، ففي التوراة العبرية ورد النص هكذا: (ولشماعيل.
شمعتيخا. هني. بيراختى. أوتو. وهفريتى. أوتو. وهربيتي. أوتو بماد، ماد)
فهذه الكلمة (بماد ماد) إذا عددنا حساب حروفها
بالجمل وجدناه اثنين وتسعون، وذلك عدد حساب حروف (محمد) (ص) فإنه أيضا اثنان وتسعون.
قلت: أنا لا أؤمن بهذا كثيرا.. فقد يكون مصادفة،
فلماذا يرد مُلغّزاً مع إمكانية إيراده واضحا؟
قال: هذا أسلوب من أساليب الكتاب المقدس في نبوءاته..
بالإضافة إلى هذا، فإنه لو صرح به لبدلته اليهود وأسقطته من التوراة، كما أسقطت
غيره من النصوص الصريحة.