ليس هذا فقط.. بل أصبح هم القديسين والمبشرين
الدعوة إلى الخطيئة والتحلل من الدين:
يقول ميلا نكتون في كتابه (الأماكن اللاهوتية):(إن
كنت سارقا أو زانيا أو فاسقا لا تهتم بذلك، عليك فقط أن لا تنسى أن الله هو شيخ
كثير الطيبة، وأنه قد سبق وغفر لك خطاياك قبل أن تخطئ بزمن مديد)
ويقول القس لبيب ميخائيل: (الأعمال الصالحة حينما
تؤدى بقصد الخلاص من عقاب الخطيئة تعتبر إهانة كبرى لذات الله، إذ أنها دليل على
اعتقاد من يقوم بها، بأن في قدرته إزالة الإساءة التي أحدثتها الخطيئة في قلب الله
عن طريق عمل الصالحات.. وكأن قلب الله لا يتحرك بالحنان إلا بأعمال الإنسان، وياله
من فكر شرير ومهين)([50])
بينما الكتاب المقدس الذي جاء به محمد (ص)، بل كل الكلمات التي نطق بها تحض على تعظيم
الشريعة، وتحذر من التحقير لها.
اسمع هذا النص الذي ورد في القرآن الكريم :﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ
شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾
(الحج:32)
واسمع لهذه القصة التي تبين لك حرص محمد (ص) على تطبيق الشريعة، ولو على أهل بيته.
[49] هل
افتدانا المسيح على الصليب ؟ لمنقد محمود السقار، ص 125.
[50]
المسيح
بين الحقائق والأوهام - محمد وصفي،ص 67.