responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 216
بينما لم يخضع محمد (ص) إلى أي مساومات في حياته جميعا.. بل آثر التضحية في سبيل نقاء دعوته وصفائها.

شريعة النبي:

لم أدر إلا وأنا أقول: لقد جاء في البشارة: (وتنتظر الجزائر شريعته، هكذا يقول الله الرب خالق السموات وناشرها باسط الأرض ونتائجها معطي الشعب عليها نسمة والساكنين فيها روحا)

قال: وهذا الجزء من البشارة لا ينطبق إلا على محمد (ص).. فهي تخبر عن أمرين كلاهما لا ينطبقان على المسيح، ولا على أي نبي بعد إشعيا.

أما الأول، فهو عن عموم شريعته جميع الأرض، وهذا لا ينطبق على رسالة أي رسول من الرسل.

والثاني، أنه يأتي بشريعة جديدة، كما ورد في نفس البشارة: (غنوا للرب أغنية جديدة) وهذا لا ينطبق إلا على محمد (ص).. فكل الأنبياء الذين تلوا موسى جاءوا بشريعة موسى، حتى المسيح، فأنتم تروون قوله:(لا تظنوا أني جئت لانقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لانقض بل لأكمل)(متى 17:5).. فشريعة المسيح كانت شريعة موسى عينها.

أما بولس ـ الذين تزعمون تجديده لشريعة موسى ـ فإنه، وإن أبطل الشريعة الموسوية إلا أنه لم يثبت للمسيح شريعة غيرها، بل عوض أتباعه بالنعمة فقط.

أما محمد a، فقد جاء بالشريعة الكاملة الخاتمة التي تعبر عن مراضي الله في كل الشئون، وقد

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 216
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست