لقد خطر على بالي أنه إشعيا نفسه عاد إلى الدنيا..
ليعيد إلى سمعي بشارته بمحمد.. ويفسر لي منها ما حاول رجال الدين أن يحجبوه عني.
قرأ من سفر (إشعيا 21/ 6 – 17): (قال لي السيد: اذهب أقم الحارس، ليخبر بما
يرى، فرأى ركاباً أزواج فرسان، ركاب حمير، ركاب جمال، فأصغى إصغاء شديداً، ثم صرخ
كأسد: أيها السيد أنا قائم على المرصد دائماً في النهار، وأنا واقف على المحرس كل
الليالي، وهوذا ركاب من الرجال، أزواج من الفرسان.فأجاب وقال: سقطت، سقطت بابل
وجميع تماثيل آلهتها المنحوتة كسرها إلى الأرض.
يا دياستي وبني بيدري، ما سمعته من رب الجنود إله
إسرائيل أخبرتكم به، وحي من جهة دومة. صرخ إلي صارخ من سعير: يا حارس ما من الليل،
يا حارس ما من الليل. قال الحارس: أتى صباح وأيضا ليل، إن كنتم تطلبون فاطلبوا.
ارجعوا تعالوا، وحي من جهة العرب: ستبيتين في صحاري بلاد العرب يا قوافل
الددانيين، فاحملوا يا أهل تيماء الماء للعطشان، واستقبلوا الهاربين بالخبز، لأنهم
قد فروا من السيف المسلول، والقوس المتوتر، ومن وطيس المعركة. لأنه هذا ما قاله لي
الرب: في غضون سنة مماثلة لسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار، وتكون بقية
الرماةالأبطال من أبناء قيدار، قلة. لأن الرب إله إسرائيل قد تكلم)
قلت: لقد قرأت هذه النبوءة كثيرة.. لكني لم أتصور
أبدا أنها تبشر بمحمد.. فما الذي جعلك تخص بها محمدا؟
قال: أجبني أولا.. إن في هذا النص أسماء لأعلام من
بلدان وأشخاص، وهي تيسر تطبيق