responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 184
على رحمة محمد ودين محمد([33]).

الخلود:

نظر إلي، وقال: أظن أن هذا الجزء لا ينطبق على أحد في العالم كما ينطبق على محمد.. فلنبحث في جزء آخر.

لم أدر إلا وأنا أقرأ: (يكون اسمه إلى الدهر، قدام الشمس يمتد اسمه، ويتباركون به، كل أمم الأرض يطوّبونه، مبارك الرب الله إله إسرائيل الصانع العجائب وحده، ومبارك اسم مجده إلى الدهر ولتمتلئ الأرض كلها من مجده، آمين ثم آمين)

قال: إن هذا الجزء من البشارة يتحدث عن خلود دين هذا المبشر به.

قلت: بلى.. وقد تحقق ذلك في المسيحية.

قال: إن أردنا الخلود مجرد البقاء.. فقد تحقق ذلك في المسيحية واليهودية وكل الديانات.

قلت: وهل الخلود يعني شيئا آخر غير البقاء؟

قال: نعم.. الخلود الصحيح هو الذي يجتمع فيه البقاء مع الصفاء.. فالبقاء الظاهر وحده لا يعني شيئا.

قلت: لم أفهم ما الذي تريد قوله؟

قال: لا يمكنني الآن أن أفسر لك ذلك.. فهو يحتاج علوما كثيرة لا يكفي هذا المجلس


[33] انظر في هذه السلسلة الجزء المسمى (رحمة للعالمين)، ففيه التفاصيل الكثيرة المثبتة لذلك.

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 184
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست