responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 183
وفي سفر إشعيا [ 13 : 16 ] يقول الرب: (وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم)

أين هذا الأوامر الاجرامية المثبتة في كتابكم المقدس من وصية محمد (ص) للمقاتلين حينما كان يقول لهم: (انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله، ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا ولا صغيرا ولا امرأة، ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)

وكان يقول لهم: (سيروا باسم الله، وفي سبيل الله. قاتلوا من كفر بالله. ولا تمثلوا، ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليدا)

قلت: أنت تحدثني بما في أسفار الأنبياء.. لا بكلام المسيح..وتقارن بينها وبين ما جاء به محمد.

قال: لقد أبقى المسيح ـ كما تذكرون ـ أسفار الأنبياء كما هي، بل أخبر أنه لم يأت لينقض الناموس.. أي أن كل ما ذكر هنا أقره المسيح.

ومع ذلك، فأنتم تروون قوله: (لا تظنوا أني جئت لأرسي سلاما على الأرض. ما جئت لأرسي سلاما، بل سيفا فإني جئت لأجعل الإنسان على خلاف مع أبيه، والبنت مع أمها، والكنة مع حماتها. وهكذا يصير أعداء الإنسان أهل بيته)(إنجيل متى :10)

ليس ذلك فقط.. فللرحمة مجالاتها المختلفة التي جاء الإسلام جميعا لرعايتها.. فهو رحمة للمعوزين، وللقاصرين، وللمستضعفين، وللمذنبين، وللرجال، وللنساء، وللأطفال، وللكائنات.. إن محمدا ودين محمد رحمة محضة.. فإن كنت صادقا، فسيقيض الله لك من يدلك

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 183
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست