responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 180
وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً﴾ (النساء:75)

فقد علل الله قتال المستكبرين بنصرة المستضعفين..

أجبني..

أرأيت لو كنت تسير في الطريق، وكانت امرأة لا تعرفها تسير في نفس الطريق.. فتعرض لها بعضهم بسوء، أكنت تتركها لهم؟

قلت: لا.. بل أنهرهم عنها.

قال: فإن لم يستجيبوا؟

قلت: استعمل كل الوسائل.

قال: فإن لم يستجيبوا إلا لصوت القوة.

قلت: حينذاك لا بد من استعمالها إن كانت لدي طاقة.

قال: فقد أمرنا ديننا بالإعداد لهذه القوة حتى نستعملها في حال الحاجة، وهي التي نسميها الجهاد..

أجبني.. ألم يخبر المسيح بشرعية الجهاد.. ألم يمارس النبيون الذين تنقلون أخبارهم في الكتاب المقدس الجهاد في حياتهم ضد أعدائهم.

ثم أخبرني.. أيهما أكثر رحمة قوله تعالى:﴿ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 180
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست