responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 171
تسلطوا عليه، فصلبوه.

لست أدري كيف قلت من غير أن أشعر: أنا مقر بأن هذه البشارة لم تتحقق في المسيح.. فهل تحققت في محمد؟

انتفض قائلا: هل ترى الشمس؟

قلت: وكيف لا أراها؟

قال: فهل يمكن أن يجادل أحد في الشمس؟

قلت: لا.. إلا إذا كان مغرما بالمخالفة، مشتهيا للجدل.

قال: فكذلك ما أمد الله به نبيه من نصر ومنعة وحماية رغم كل المخاطر التي حاقت به..

لقد كان أعداء محمد (ص) من الكثرة والقوة ما لا يقارن به أعداء المسيح، ومع ذلك نصر الله نبيه إلى أن أكمل دعوته، ونزل عليه ما ثبت كمالها.

بل إن هذه الانتصارات جاءت كنبوءات غيبية امتلأ بها القرآن الكريم، وكأنه يتحدى كل القوى التي واجهت محمدا (ص) من أن تفعل شيئا في مواجهته:

فالله تعالى يقول لرسوله وللمؤمنين:﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (النور:55)

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 171
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست