وفيها :﴿ إِنْ
هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ﴾ (الأنعام: 90)
وفيها :﴿ إِنْ
هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾ (صّ:87)
وفيها :﴿ وَمَا
هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾ (القلم:52)
ولهذا أثنى الله على أمة الإسلام في كتابه حين
خاطبها فقال :﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ
أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ (آل عمران: 110)
فالله برحمته أخرج هذه الأمة إلى الناس، وتولى
رعايتها، لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بعد أن رغب بنو إسرائيل عن تولي هذه
المهمة.