responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 150
قلت: بلى.. ومن لا يعرف سليمان؟

قال: فما تعرف عنه؟

قلت: أعرف عنه أشياء كثيرة لا حاجة لذكرها هنا.

قال: لا.. أنت تفر بقولك هذا.. أنت تحمل صورة خاطئة عن سليمان النبي، فلذلك تستحيي من ذكرها.

قلت: لست أدري لم تحرص على الحديث عن سليمان.. وماذا يفيدك الحديث عنه.

قال: لا تقل هذا.. لقد رزقني الله محبة عظيمة لسليمان.. فلذلك ترى حياتي كلها تسير على نهجه.

قلت: لم أفهم..

قال: لقد كان سليمان نبيا ملكا.. وأنا بحمد الله عمدة هذه القرية.. وقد كان سليمان يتفقد رعيته ويحرص عليها، وها أنت تراني أتفقد رعيتي، وأحرص عليها، وأقدم الطعام لها.

ضحكت، وقلت: أأنت عمدة قرية النمل.. أم عمدة قرية البشر؟

قال: أنا عمدة القرية جميعا ببشرها ونملها وكل طيورها وحيواناتها.. وهذا اليوم مخصص لتفقد الحيوانات والاهتمام بها، أليسوا إخوانا لنا ائتمننا الله عليهم؟

قلت: وما علاقة ذلك بسليمان؟

قال: لقد آتى الله سليمان النبي حبا عظيما وتواضعا عظيما أمام كل الحيوانات.. ألم تسمع

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 150
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست