الملك والحكمة والعلم..
وفوق ذلك الثبات.. فلم يثبت مع طالوت إلا القليل.
فتح موضعا آخر، وراح يقرأ :﴿ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا
دَاوُدَ زَبُورا﴾ (الاسراء:55) انظر كيف
ذكر الله داود عند ذكر ما فضل الله به أنبياءه.