سريره وتمشى على سطح بيت
الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ وكانت المرأة جميلة المنظر جدا فأرسل داود
وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة اوريا الحثّي فأرسل
داود رسلا وأخذها فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها.ثم رجعت إلى بيتها
وحبلت المرأة فأرسلت وأخبرت داود وقالت اني حبلى فأرسل داود إلى يوآب يقول ارسل
اليّ اوريا الحثي.فأرسل يوآب اوريا إلى داود فأتى اوريا اليه فسأل داود عن سلامة
يوآب وسلامة الشعب ونجاح الحرب وقال داود لاوريا انزل إلى بيتك واغسل رجليك فخرج
اوريا من بيت الملك وخرجت وراءه حصة من عند الملك) (صموئيل الثاني 11 /2)
سكت، فقال: واصل القراءة..
واصلت، وقرأت: (فقال اوريا لداود ان التابوت
واسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام وسيدي يوآب وعبيد سيدي نازلون على وجه الصحراء
وانا آتي الى بيتي لآكل واشرب واضطجع مع امرأتي وحياتك وحياة نفسك لا افعل هذا
الامر)(صموئيل الثاني 11 /11)
قال: واصل..
واصلت: (ودعاه داود فأكل امامه وشرب وأسكره.وخرج
عند المساء ليضطجع في مضجعه مع عبيد سيده والى بيته لم ينزل وفي الصباح كتب داود
مكتوبا إلى يوآب وأرسله بيد اوريا وكتب في المكتوب يقول: اجعلوا اوريا في وجه
الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت وكان في محاصرة يوآب المدينة انه جعل
اوريا في الموضع الذي علم ان رجال البأس فيه فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب فسقط
بعض الشعب من عبيد داود ومات اوريا الحثّي أيضا)(صموئيل الثاني 11 /13)