responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 134
ثلاثة أيام منذ حدث ذلك) (لوقا 24/17-21)

وزادت الحسرة عندما سأل التلاميذ المسيح بعد القيامة، فقالوا:(يا رب هل في هذا الوقت ترد الملك إلى إسرائيل؟ فقال لهم: ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه)(أعمال 1/6-7)، أي أن هذا ليس هو وقت الملك المنتظر، وهو يدل على أن الخلاص الذي كان يتنظره الإسرائيليون والذي وعدت به الأنبياء ليس كما تفهمون، لأنه لو كان كذلك، لقال لهم: لقد تحقق الخلاص بصلبي، وقد طهرتم من خطاياكم.

إن هذا النص يثبت انتظار بني إسرائيل للخلاص، ويثبت أن هذا الخلاص لم يتحقق كما أرادوا.

قلت: لقد تحقق الخلاص على يد المسيح.. لقد طهرنا بصلبه من الخطيئة.

قال: ذلك موضوع آخر.. أو قل تلك حيلة أوهمكم بها بولس ومن نحا نحوه.. لقد تلاعبوا بالنصوص الواضحة الصريحة ليربطوكم بأوهام كثيرة لا حقيقة لها.

أردت أن أتكلم، فقال: لا بأس.. لن نتناقش في هذا الآن.. أو لن أتناقش معك في هذه المسألة أبدا.. ولكن سأدع ذلك لإخلاصك.. فلو صدقت، فإن الله سيدلك على من يرفع هذه الغشاوة عن عينيك.

قلت: لقد حاولت بكل الطرق أن تبرهن لي أن المسيح لم يدع أنه الملك المنتظر، وأن كل الدلائل لا تدل عليه.. فهل ادعى محمد أنه هو المنتظر، وهل كانت الدلائل بجانبه؟

قال: أجل.. لقد صرحت النصوص الكثيرة بأنه هو النبي الموعود المنتظر، واسمح لي أن

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 134
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست