قال: قبيل وفاة موسى ساق خبراً مباركاً لقومه بني
إسرائيل، فقد جاء في سفر التثنية:(هذه البركة التي بارك بها موسى رجل الله بني
إسرائيل قبل موته، فقال: جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من سعير، وتلألأ من جبل
فاران، وأتى من ربوات القدس، وعن يمينه نار شريعة، فأحب الشعب، جميع قديسيه في
يدك، وهم جالسون عند قدمك، يتقبلون من أقوالك)(التثنية 33/1-3)
وقد أكد هذه النبوءة النبي حبقوق، حيث قال: (الله
جاء من تيمان، والقدوس من جبل فاران. سلاه. جلاله غطى السماوات، والأرض امتلأت من
تسبيحه، وكان لمعان كالنور، له من يده شعاع، وهناك استتار قدرته، قدامه ذهب الوبأ،
وعند رجليه خرجت الحمى، وقف وقاس الأرض، نظر فرجف الأمم) (حبقوق 3/3-6)
قلت: أراك تقرأ النصوص قراءة مختلفة.. فما في نسخي
يختلف عما أوردته.
قال: أنت تعلم ما يفعله قومي وقومك من التلاعب
بالترجمات.. ولست أدري سر ذلك، ولا أريد أن أتهمهم بشيء: