responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 78
والكلام، وينفق عليها حتى تتزوج.

قالت المرأة: نحن لا نناقش في هذا.. ولكنا نناقش في ولاية الزواج.

قالت العجوز: لقد كان (ص) يبطل زواج من أجبرها أبوها بمن لا ترضاه، وقد روي أن امرأة جاءت إلى النبي (ص) فقالت: إن أبي زوجني من ابن أخيه، وأنا لذلك كارهة، فقال لها (ص):(أجيزي ما صنع أبوك)، فقالت:(ما لي رغبة فيما صنع أبي)، فقال (ص):(اذهبي فلا نكاح لك.. انكحي من شئت)، فقالت:(أجزت ما صنع أبي، ولكني أردت أن يعلم النساء أن ليس للآباء من أمور بناتهم شيء)([35])، ولم ينكر عليها رسول الله (ص) مقالتها.

قالت المرأة: لقد خصص الفقهاء ذلك بالثيب([36]).

قالت العجوز: لقد حملوا النصوص ما لا تحتمل.. فالنبي (ص) لم يسأل هذه المرأة.. أهي بكر أم ثيب.. بل ورد في حديث آخر عن ابن عباس أن جارية بكرا أتت النبي (ص) فذكرت له أن أباها زوجها كارهة فخيرها النبي (ص)، قال ابن القيم:(وهذه غير خنساء، فهما قضيتان قضى في إحداهما بتخيير الثيب،وقضى في الأخرى بتخيير البكر)([37])


[35] رواه أحمد والنسائي.

[36] تناولنا جميع هذه المسائل بتفصيل في كتاب (الضوابط الشرعية لحماية الزواج) من سلسلة (فقه الأسرة برؤية مقاصدية)

[37] زاد المعاد:5/95.

نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 78
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست