أن هذا الحكم يسري حتى
لو كانت هي القاتلة بخلاف الرجل، فإن القاتل كأحدهم.
بالإضافة إلى هذا، فينبغي
أن تعلموا أن المرأة التي أعفيت من أداء الدية تتشارك مع العاقلة في الإرث! فترث
من دية قريبها المقتول.
بالإضافة إلى هذا،
فينبغي أن تعلموا أن الدية ليست تقديراً لقيمة المقتول الإنسانية إنما هي تعويض
مادي لا معنوي لأهل القتيل جزاء ما لحق بهم من ضرر مادي، ونظراً لأن الرجل هو
المعيل والمنفق على الأسرة فإن ديته تتضاعف على دية المرأة.
قالت إحدى الحاضرات:
يمكنك أن تقولي هذا وغيره.. ولكنا لا نقصد الجوانب النفسية وحدها بل نقصد الحياة..
ألم يجعل محمد مستقبل البنت وحياتها بيد أبيها.. فهو وليها أمرها الذي يفترض عليها
طاعته في المنشط والمكره؟
قالت العجوز: سامحك الله
يا ابنتي.. لقد أسأت إلى محمد (ص) أعظم إساءة.. وأنا أعذرك في ذلك، فالجاهلية التي قد تتسمى بالإسلام،
والبدعة التي قد تتلبس لباس السنة هي التي تشوه نور محمد وجمال هديه.
أما محمد (ص) وهديه فهو خلاف ذلك
تماما..
فهو لا يعطي للأب الذي
هو أولى الأولياء بولاية ابنته أي سلطة على بناته سوى سلطة التأديب والرعاية
والتهذيب الديني والخلقي، مثل إخوانها الذكور، فيأمرها بالصلاة إذا بلغت سبع سنين،
ويضربها عليها إذا بلغت عشراً، ويلزمها أدب الإسلام في اللباس والزينة والخروج