responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 377
قال توم: ولكن أليس الثمن نصابا حقيرا مع ما تتطلبه الحاجة إلى عتق الرقاب من أموال؟

قال زيد: قد يرى ولي الأمر أن يزيد في سهمهم بسب الحاجة إلى ذلك، وخاصة إذا استغنت الأصناف الأخرى، فقد روى يحيى بن سعيد، قال: بعثني عمر بن عبد العزيز على صدقات إفريقية، فاقتضيتها وطلبت فقراء نعطيها لهم، فلم نجد فقيرًا، ولم نجد من يأخذها منا، فقد أغنى عمر بن عبد العزيز الناس، فاشتريت بها رقابًا فأعتقتهم)([388])

قال توم: ولكن بانتفاء عصر الرقيق انتفت الحاجة إلى هذا السهم، وتفرغت الزكاة لغيرها من الأصناف.

قال زيد: لا.. لا تقل هذا.. فلا يزال العبيد في الأرض.

قال توم: كيف تقول هذا؟

قال زيد: هناك شعوب مستعبدة تحتاج من يفك رقابها..

قال توم: إن هذه فتوى خطيرة.

قال زيد: لا حرج على الفتوى إن صدرت من أهلها.

قال توم: فهل أنت من أهلها؟

قال زيد: لقد سمعت السيد رشيد رضا يجعل لسهم الرقاب مصرفًا في تحرير الشعوب المستعمرة من الاستعباد إذا لم يكن له مصرف تحرير الأفراد([389]).. وجاء من بعده الشيخ محمود


[388] سيرة عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم ص 59.

[389] تفسير المنار: 10/598.

نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 377
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست