وبذلك
يكون الأمل هو المفتاح الوحيد الذي يعالج الألم، ويكسر الإحباط، ويصحح المسير.
***
ما إن وصل سهل من حديثه إلى هذا الموضع حتى قام جميع
المرضى يهللون ويكبرون.. وقد عجبت إذ رأيت صاحبي (إيرنست جونز) يهلل ويكبر معهم..
ولم أملك – حينها - إلا أفعل ما يفعلون،
وأصيح بما يصيحون.
وقد تنزلت علي حينها أنوارجديدة اهتديت بها بعد ذلك
إلى شمس محمد (ص).