قال: إن القرآن لكريم في هذه الآيات يسلك سبيلاً آخر
حكيمًا إلى النفوس المنكسرة يمسح عنها الأسى حين يلفت أنظارها دائمًا إلى عبرة
الماضي المتكررة وهي أن السقوط يعقبه قيام ونصر لمن سار على الدرب.
وهذا منهج قرآني تكرر في غير هذا الموضع في مواجهة أزمات
مرت بالمسلمين واقتربت بهم من دائرة الإحباط.. فتجد أن الله ينزل سورتين متواليتين
في العام العاشر من البعثة في أواخر العهد