responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 193
كان الناس لا يزالون ملتفين بالرضا، وهم متعجبون مما يحصل أمامهم.. ولعل بعضهم كان متحسرا من فوات فرصة العلاج.

وقد توجه الرضا إلى هذه الجموع قائلا: اطمئنوا – إخواني – فالعلوم التي تحملها هذه الطائرة نملكها نحن، ونملك أضعافها.. ولذلك هلموا لنؤسس مستشفياتنا التي تغنينا عن مستشفياتهم.

قال بعض المرضى: ولكن لهؤلاء من العلوم ما ليس لنا.

قال الرضا: ومن قال لك ذلك.. إن لنا من العلوم ما لهم.. وليس لهم من العلوم ما لنا.

قال المريض: كيف ذلك؟

قال الرضا: لقد ملأنا نبينا تواضعا، فلذلك رحت، وراح معي الكثير من إخواني إلى بلادهم، فاستفدنا من جميع خبراتهم في هذا المجال.

أما هم، فقد قعد بهم كبرهم أن يلتفتوا إلى ما عندنا.

ولذلك فإن لدينا من العلم ما عندهم وما ليس عندهم.. فهلموا معي لتروا المفاجأة.

صاح الجميع مكبرين، وقد صحت معهم من حيث لا أشعر، وقد تنزلت علي حينها أنوار جديدة اهتديت بها بعد ذلك إلى شمس محمد (ص).

نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 193
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست