وأبشروا)([198])، وقوله: (إن الله لم يبعثني
معنتا ولا متعنتا، ولكن بعثني معلما ميسرا)([199])، وقوله:(إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره)([200])، وعندما قيل له: يا رسول الله.. أي الأديان أحب إلى
الله؟ قال: (الحنيفية السمحة)([201])..
بناء على ذلك نص الفقهاء على أن المريض الذي يعجز عن
بعض واجبات الصلاة تسقط عنه.. وإذا كان يعجز عن بعضها فإنه يسقط عنه القدر الذي
يعجز عنه.
ونصوا على جواز الصلاة قاعدًا إذا شق عليه الوقوف،
لقوله (ص):(صل قائمًا، فإن لم تستطع
فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب)
ونصوا على جواز التيمم للمريض الذي يشق عليه التطهر
بالماء.
ونصوا على أن المريض الذي يشق عليه الصيام فإنه يجوز
له الفطر.
ونصوا على أن من أصيب بمرض لا يرجى برؤه فإنه يفطر
ويطعم عن كل يومٍ مسكينًا.
ونصوا على أن الحج بالنفس يسقط عن المريض الذي لا
يستطيع الركوب، وله أن يقيم بدله بماله من يحج عنه ويعتمر.
ونصوا على أن المريض الذي لا يستطيع الطواف ماشيًا
فله أن يطوف راكبًا أو محمولاً.