responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 164
واشفه وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما)([121])

وعن بعضهم أنه شكا إلى رسول الله (ص) وجعا في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله (ص): (ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل باسم الله ثلاثا، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر([122])([123])

وفي حديث آخر: أن جبريل أتى النبي (ص)، فقال: يا محمد، اشتكيت؟ فقال: نعم. قال: (باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد. الله يشفيك، باسم الله أرقيك)([124])

ومن الأدعية الواردة عن ورثة رسول الله (ص) من آل بيته الكرام، ما ورد عن جعفر الصادق فقد أثر عنه هذا الدعاء الجليل في المرض:(اللهم إني أدعوك دعاء العليل الذليل الفقير، دعاء من اشتدت فاقته، وقلت حيلته، وضعف عمله، وألح البلاء عليه.. دعاء مكروب إن لم تدركه هلك، وإن لم تسعده فلا حيلة له، فلا تحط بي مكرك، ولا تثبت علي غضبك، ولا تضطرني إلى اليأس من روحك والقنوط من رحمتك.. اللهم إنه لا طاقة لي ببلائك، ولا غنى بي عن رحمتك، وهذا أمير المؤمنين أخو نبيك ووصي نبيك أتوجه به إليك، فإنك جعلته مفزعا لخلقك، واستودعته علم ما سبق، وما هو كائن، فاكشف به ضري وخلصني من هذه البلية إلى ما عودتني من رحمتك يا هو


[121] رواه البخاري ومسلم.

[122] من شر ما أجد وأحاذر: من شر ما أجد من وجع وألم، ومن شر ما أحاذر من ذلك، أي: ما أخاف وأحذر.

[123] رواه مسلم.

[124] رواه مسلم.

نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 164
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست