ومن ذلك ما روي عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله (ص):(ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب، أو في الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئا)([116])
ومن ذلك قوله (ص):(دعوات المكروب اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت)([117])
بالإضافة إلى هذا.. ما ورد في خصوص المرض من الآثار عن النبي (ص) وورثته الكرام من أنواع الالتجاء.. والتي تملأ قلب المؤمن رضا وطمأنينة وسكينة.
ففي الحديث: أن رسول الله (ص) كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات([118])، وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها([119]).
و كان رسول الله (ص) إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات([120]).
وكان (ص) يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول: (اللهم رب الناس أذهب الباس،
[115] رواه الترمذي وحسنه.
[116] رواه أبو داود، وابن ماجه، وأحمد.
[117] رواه أبو داود، وأحمد.
[118] بالمعوذات: الإخلاص والفلق والناس، ودخلت سورة الإخلاص معهما تغليبا لما اشتملت عليه من صفة الرب وإن لم يصرح فيها بلفظ التعويذ.
[119] رواه البخاري ومسلم.
[120] رواه مسلم.