responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 163
ومن ذلك ما روي أنه كان إذا كربه أمر قال:(يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث)([115])

ومن ذلك ما روي عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله (ص):(ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب، أو في الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئا)([116])

ومن ذلك قوله (ص):(دعوات المكروب اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت)([117])

بالإضافة إلى هذا.. ما ورد في خصوص المرض من الآثار عن النبي (ص) وورثته الكرام من أنواع الالتجاء.. والتي تملأ قلب المؤمن رضا وطمأنينة وسكينة.

ففي الحديث: أن رسول الله (ص) كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات([118])، وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها([119]).

و كان رسول الله (ص) إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات([120]).

وكان (ص) يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول: (اللهم رب الناس أذهب الباس،


[115] رواه الترمذي وحسنه.

[116] رواه أبو داود، وابن ماجه، وأحمد.

[117] رواه أبو داود، وأحمد.

[118] بالمعوذات: الإخلاص والفلق والناس، ودخلت سورة الإخلاص معهما تغليبا لما اشتملت عليه من صفة الرب وإن لم يصرح فيها بلفظ التعويذ.

[119] رواه البخاري ومسلم.

[120] رواه مسلم.

نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 163
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست