قال عبد الله: لا.. الصلاة جزء من أجزاء الإسلام..
وركن من أركانها.. ولذلك فإن التربية التي جاء بها الإسلام وحث عليها الآباء
وغيرهم أعظم من أن تنحصر في ذلك.. إنها تربية تشمل الحياة جميعا بجميع مناحيها.
قال يونسيف: فحدثنا عنها.
***
أخذ عبد الله يحدث يونسيف والحضور عن المعاني
التربوية الكثيرة التي جاء بها الإسلام، والتي شملت مناحي الحياة المختلفة([77]) إلى أن قال يونسيف من غير أن يشعر: إن ما تقوله عظيم..
لقد زرت كثيرا من البلاد، واطلعت على الكثير من الثقافات، واختطلت بكثير من
الأديان.. لكني لم أر دينا ولا فكرا ولا ثقافة تحدثت عن هذا بهذا التفصيل الجميل.
ثم قام، وقال: اسمحوا لي – أيها الجمع – أن أقول لكم بكل صراحة: لقد جئت إلى هذه البلاد،
وليس لي إلا همة واحدة هي اقتلاع الإسلام من قلوب هؤلاء الأبرياء.. ولذلك أسست هذه
الدار، وملأتها بكل ما أطقته من المغريات.
لكني أرى أنه لا يقاوم هذ الدين شيء..
وذلك لا يدل إلا على أنه دين الله..
وأنا أشهدهم من هذا المحل استسلامي لهذا الإله العظيم
الذي كنت أحاربه من حيث لا
[77] لم نشأ أن
نتحدث عن ذلك هنا باعتبار أن لنا كتابا خاصا في هذا الموضوع، وهو (الأبعاد الشرعية
لتربية الأولاد)