responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 550
قال: لقد مزجنا خطأنا بذلك الصواب الوحيد..

قلنا: وما جدواه؟

قال: إن جدواه لا يمكن أن تتصور.. لقد سجلنا بدقة.. صوتا وصورة.. كل ما حصل.. وكنا ننسخ من تلك التسجيلات نسخا كثيرة ننشرها عبر الوسائل المختلفة لتصل كل بيت، وتسمعها كل أذن، وتراها كل عين.

قلنا: فكيف سمحت لكم الطواغيت بذلك؟

قال: لقد علمنا أننا في حرب معهم.. وعلمنا أن الحرب خدعة.. فلذلك رحنا نستعمل كل ما أتيح لنا من وسائل أهل السلام لنصل إلى ذلك.

قلنا: فلم لم تحتالوا لأهل الذين قدموا أرواحهم ضحايا؟

قال: ربما يكون ذلك خطأ أو تقصيرا وقع منا.. ونحن راضون أن نحاكم عليه.. ولكن الأمر من الصعوبة بحيث لا يمكن لأحد في الدنيا أن يقف في وجه أولئك المتعطشين للدماء.. ولذلك رحنا نستثمر تلك الدماء التي أسالها المجرمون لنحول منها معاول تهدم صروحهم، وتجمد الدماء في عروقهم.

بعد أن قال مسؤول السجن هذا.. تقدم السجان الذي كان يسوق السجناء إلى حبل المشنقة، وقال: إن أذن لي مدير السجن أن أتحدث فعلت.. فلدي معلومات مهمة ترتبط بأولئك الذين نفذ فيهم حكم الإعدام.

أشار إليه مدير السجن أن يتحدث، فقال: اعذروني أن أقف بينكم.. وأنا الرجل الذي طالما نظرتم إلي بحقد وكراهية لا ألومكم عليهما.. فأنا نفسي كنت أكره نفسي.. وكنت أود لو أذن لي

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 550
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست