responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 212
عليه.. فلا يعاقب فوق العقوبة التي حددها له الشارع.

ومما يدل على هذا ما ورد في الحديث من أن رجلاً كان يلقب حماراً وكان يهدى لرسول الله (ص) العكة من السمن والعكة من العسل، فإذا جاء صاحبه يتقاضاه جاء به إلى رسول الله (ص)، فقال: أعط هذا ثمن متاعه، فما يزيد النبي (ص) أن يبتسم ويأمر به فيعطى، فجيء به إلى رسول الله (ص) وقد شرب الخمر، فقال رجل: (اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به إلى رسول الله (ص) )، فقال رسول الله (ص) : ( دعوه فإنه يحب الله ورسوله)([277])

ومثل ذلك ما رود في حديث المرأة التائبة والتي أقام عليها رسول الله (ص) الحد.. فإنه بعد موتها صلى عليها، فقال له عمر : تصلي عليها يا رسول الله وقد زنت؟ قال (ص): (لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز و جل؟)([278])

الدفاع

قال رجل منا: حدثتنا عن النظام القضائي.. فحدثنا عن نظام الدفاع الذي جاء به الإسلام..

قال آخر: لم أسمع أن في الإسلام شيئا اسمه (نظام دفاع)

قال آخر: بلى.. هناك مثل هذا النظام.. وهو نظام يعتمد الأسلحة التقليدية.. والحرب التقليدية.


[277] رواه البخاري.

[278] رواه مسلم.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 212
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست