الحيوانات
الثديية، 94 نوعا من الطيور بالإضافة إلى تعرض 311 نوعا آخر للخطر، أما الغابات
فهي في تناقص مستمر بمعدل 2 بالمائة سنويا نتيجة الاستنزاف وتلوث الهواء المنتج
للأمطار الحامضية، وكذلك التربة فإنها تتناقص باستمرار بمعدل 7 بالمائة من الطبقة
العليا كل عقد، وذلك بسبب الانجراف والتآكل بشكل مستمر نتيجة الإنهاك المستمر
بالزراعة الكثيفة أو الري الكثيف، مما يؤدي إلى ملوحة التربة وتصحرها.
وقرأت أن
استخدامات المياه السيئة تؤدي إلى ندرة المياه ونضوبها، عدا عن الانخفاض الطبيعي
الحاصل في منسوب المياه في باطن الأرض، الأمر الذي يهدد البشرية بخطر حقيقي.
وقرأت([428]) أنه في عام 1990
م عثر على 30000 طن من النفايات السامة مكدسة بالقرب من ميناء سيهانو كفيل في
كمبوديا، ويلقي مجمع ماريتسا للطاقة في بلغاريا سنوياً 350 ألف طن من غازات ثاني
أكسيد الكبريت الحمضية في نهر ماريتسا.
وقرأت أن
النفايات الزئبقية في بحر اليابان تسببت ما بين ( 1953 – 1967
م ) في وفاة العديد من الأشخاص، وإصابة 20 ألف شخص بأضرار صحية.
وقرأت أنه في
عام 1986 م تدفق 30 طن من الكيماويات في نهر الراين بسويسرا، مما تسبب في قتل 500
ألف سمكة تقريباً، ومعدل الصيد في البحر المتوسِّط انخفض بنسبة 70 بالمائة، بسبب
أن 85 بالمائة من مياه المجاري لما يقرب من 120 مدينة ساحلية تصب فيه، دون
معالجة، إضافة إلى نفايات نحو 100 مليون سائح.
وقرأت أنه في
عام 1984 م مات أكثر من 6300 شخص بتأثير سحابة سامة من مصنع كاربايد للمبيدات
الحشرية في بوبال بالهند. في عام 1990 م تسبب حريق في مصنع كيماوي في
[428]من كتاب جينيس للأرقام
القياسية / طبعة 2000 م.