قال: بأربع
وظائف كبرى تشترك الأمة مع أولي أمرها في تحقيقها.
قلت: فما
أولها؟
قال: القوة.
قلت: تقصد
امتلاك الأمة لأنواع أسلحة الدمار الشامل.
قال: أقصد
امتلاك الأمة لأنواع ما يتطلبه السلام الشامل.
قلت: فما
يتطلب السلام الشامل؟
قال: يتطلب
تحقق الإنسان والمجتمع والأمة بأرفع مراتب الكمال الممكن.
قلت: في أي
مجال؟
قال: في كل
المجالات: المعرفية، والخلقية، والمرافقية.
قلت: فما
الوظيفة الثانية التي تتطلبها الشهادة؟
قال: العدل.
قلت: العدل مع
الرعية؟
قال: لا..
العدل مع العالم.. فالعدل الحقيقي لا يعرف تنوع المكاييل، ولا يفرق بين الأمم..
قال تعالى:) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ
شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا
تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ
خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ( (المائدة:8)،
أي لا يحملنكم