responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 90
الشيطان في الوسط وخرج منه ولم يضره شيئا. فوقعت دهشة على الجميع وكانوا يخاطبون بعضهم بعضا قائلين: (ما هذه الكلمة! لأنه بسلطان وقوة يأمر الأرواح النجسة فتخرج) (لوقا: 4/33-36)

وأخرج الشيطان من أخرس مجنون: (وفيما هما خارجان إذا إنسان أخرس مجنون قدموه إليه. فلما أخرج الشيطان تكلم الأخرس فتعجب الجموع قائلين: (لم يظهر قط مثل هذا في إسرائيل!)(متى: 9/23-33)

وأخرج عددا كبيرا من الشياطين من مجنون كورة الجدريين: (ولما خرج إلى الأرض استقبله رجل من المدينة كان فيه شياطين منذ زمان طويل وكان لا يلبس ثوبا ولا يقيم في بيت بل في القبور. فلما رأى يسوع صرخ وخر له وقال بصوت عظيم: (ما لي ولك يا يسوع ابن الله العلي! أطلب منك أن لا تعذبني) لأنه أمر الروح النجس أن يخرج من الإنسان.. فسأله يسوع: (ما اسمك؟) فقال: (لجئون). لأن شياطين كثيرة دخلت فيه. وطلب إليه أن لا يأمرهم بالذهاب إلى الهاوية.. فخرجت الشياطين من الإنسان ودخلت في الخنازير)(لوقا: 8/27-32)

وشفى ابنة امرأة فينيقية سورية من الجنونن كما في (مرقس:7/24-30)

وشفى امرأة بها روح ضعف: (وإذا امرأة كان بها روح ضعف ثماني عشرة سنة وكانت منحنية ولم تقدر أن تنتصب البتة. فلما رآها يسوع دعاها وقال لها: (يا امرأة إنك محلولة من ضعفك). ووضع عليها يديه ففي الحال استقامت ومجدت الله)(لوقا: 13/11-13)

وشفى غلاما به روح شيطان كان الشيطان يصرعه ويمزقه: (فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان)(متى: 17/17- 18)

وفوق هذا كله، فقد شفى المسيح البرصى، وطهرهم من برصهم، وقد ذكر الكتاب المقدس حديث هذا الأبرص: (وإذا أبرص قد جاء وسجد له قائلا: (يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني). فمد يسوع يده ولمسه قائلا: (أريد فاطهر). وللوقت طهر برصه) (متى: 8/2- 3)

كما ذكر الكتاب المقدس شفاء عشرة برص آخرين: (وفيما هو داخل إلى قرية استقبله عشرة رجال برص فوقفوا من بعيد وصرخوا: (يا يسوع يا معلم ارحمنا). فنظر وقال لهم: (اذهبوا وأروا أنفسكم للكهنة). وفيما هم منطلقون طهروا)(لوقا: 17/12-14)

ويذكر الكتاب المقدس أن المسيح فتح أعين العميان بمجرد لمس أعينهم، كما

نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 90
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست