responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 309
مِنْهَا وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلا قَلِيلا﴾(الإسراء: 76)، وقال يذكر مكايدهم:﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾(الأنفال: 30)

مستأجر بولس: نعم.. ربما يكون محمد قد أخرج من بلده، ولكنه لم يصلب..

عبد القادر: أيهما أعظم ثباتا: أن يصلب الشخص ساعة، أو ست ساعات يموت بعدها، ويستريح.. أو يظل طول عمره هدفا للمؤامرات والمكايد؟

قال الجميع: بل الصلب أرحم، وقد مر بعضنا بآلام ود لو صب عليه فيها الموت صبا.

عبد القادر: فمثال الثبات إذن لا يتحقق بكماله إلا في محمد (ص).

قالوا: كيف ذلك.. وما أنواع البلاء التي تعرض لها؟

عبد القادر: لقد تعرض محمد (ص) لكل أنواع البلاء.. وابتلي بكل أنواع الفتن: فتن الضراء، وفتن السراء.

قالوا: فحدثنا عنهما.

فتنة الضراء

ألقى عبد القادر نظرة على جموع المستضعفين الملتفين حوله، وقال: أنتم الآن جموع كثيرة، ولكن محمدا (ص) عندما بدأ بدأ وحده، ثم انضمت إليه فئة قليلة من المستضعفين واجه بهم العالم أجمع.

لقد دبرت له كل المؤامرات لتستأصله، وتجوعه، وتخرجه من أرضه، وفوق ذلك تملأ نفسه آلاما وحسرات، ولكنه لم يرضخ، ولم يتزعزع، ولم يحد عن منهجه الذي رسمه الله له.

وبما أنكم طلبتم مني أن أحدثكم عن أنواع البلاء التي تعرض لها محمد (ص)، وثباته في وجهها، فسأذكر لكم ما قال المؤرخون بتوثيقاتهم الدقيقة، لتروا معجزة الثبات بتجليها الكامل في شخص محمد (ص).

تأليب أهله عليه:

أول أنواع المضرات التي صبت على محمد (ص) تأليب أهله عليه، فأخطر ما يقف في وجه الثابتين تأليب أهلهم عليهم، كما أن أقوى ما يثبت قلوبهم وقوف أهلهم بجانبهم.

نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 309
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست