responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 294
يعني مات ومددنا على وجهه الثوب، وقلنا لأمه: يا هذه، احتسبي مصابك عند الله، قالت: أمات ابني؟ قلنا: نعم، قالت: اللهم ان كنت تعلم أني هاجرت اليك، وإلى نبيك رجاء أن تعينني عند كل شدة، فلا تحمل علي هذه المصيبة اليوم، قال أنس: فوالله، ما برحت حتى كشف الثوب عن وجهه وطعم وطعمنا معه([611]).

وفي حديث آخر عن كعب بن مالك قال: أتى جابر بن عبد الله رسول الله (ص) فرأى وجهه متغيرا فرجع الى امرأته، فقال: قد رأيت وجه رسول الله (ص) متغيرا، وما أحسبه الا متغيرا من الجوع..

فذكر حديثا طويلا في تكثيره (ص) الأطعمة، ثم زاد فقال: فكان رسول الله (ص) يقول: (كلوا ولا تكسروا عظما)، ثم جمع العظام في وسط الجفنة، فوضع يده عليها، ثم تكلم بكلام لم أسمعه، فإذا الشاة قد قامت تنفض أذنيها، فقال: (خذ شاتك يا جابر بارك الله لك)، قال: فأخذتها ومضيت، وانها لتنازعني أذنها حتى أتيت المنزل، فقالت المرأة: ما هذا يا جابر، فقلت: والله، هذه شاتنا التي ذبحناها لرسول الله (ص) دعا الله تعالى فأحياها لنا، فقالت: أشهد أنه رسول الله (ص))([612])

وفي حديث آخر عن ضمرة قال: كان لرجل غنم، وكان له ابن يأتي النبي (ص) بقدح من لبن إذا حلب، ثم إن النبي (ص) افتقده فجاء أبوه، فأخبره أن ابنه هلك، فقال النبي (ص): (أتريد أن أدعوا الله تعالى أن ينشره لك أو تصبر، فيؤخره لك الى يوم القيامة، فيأتيك فيأخذ بيدك فينطلق بك الى الجنة، فتدخل من أي أبواب الجنة شئت؟)، فقال الرجل: من لي بذلك يا رسول الله؟ قال: (هو لك ولكل مؤمن)([613])

وفي حديث آخر عن أبي سبرة النخعي قال: أقبل رجل من اليمن، فلما كان ببعض الطريق نفق حماره فقام وتوضأ وصلى ركعتين، ثم قال: اللهم اني جئت مجاهدا في سبيلك، وابتغاء مرضاتك، وأنا أشهد أنك تحيي الموتى، وتبعث من في القبور لا تجعل لأحد علي اليوم منة، أطلب اليك أن تبعث حماري، فقام الحمار ينفض أذنيه([614]).


[611] رواه البيهقي.

[612] رواه أبو نعيم، ورواه الامام الحافظ أبو عبد الرحمن محمد بن المنذر في كتاب العجائب والغرائب.

[613] رواه أبو نعيم.

[614] رواه البيهقي وصححه.

نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 294
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست