معلومات
من داخل بيته بواسطة مراسلات معينة تستقبلها أجهزة استقبال توضع في النعلين، أو في
سوط يحمل باليد، وقد نطق الجماد اليوم، والمستقبل يتسع لتفسير باقي الحديث.
الرجل:فأخبرنا عن ذلك.. وابدأ حديثك
بالمدة التي بقيت للبشر على الأرض، فقد سمعنا بعض الوعاظ يخبرنا من تفاصيل ذلك ما
يكاد يحدد لها تاريخا معينا([552]).
[552] هناك شبهات
كثيرة ترتبط بهذا الباب يثيرها بعض الوعاظ الجهلة، وهي تحدد عمر الأمة بعمر معين،
وذلك مما يستنتج منه موعد الساعة بالضبط.
وكل ما ورد في ذلك من الحديث لا
يصح، ومنها ما وري من قوله (ص):« إني لأرجو أن
تنجو أمتي عند ربها من أن يؤخرها نصف يوم، قيل لسعد: وكم نصف يوم؟ قال: خمسمائة
سنة »، وقد تفرد به أبو داود.
ولم يصح عن الرسول (ص) أنه لا يمكث في
الأرض قبل الساعة ألف سنة، ولم يحدد الرسول مدة معينة لقيام الساعة.
قال ابن كثير: فأما ما يورده كثير
من العامة من أن النبي (ص) لا يؤلف تحت
الأرض فليس له أصل، ولا ذكر في كتب الحديث المعتمدة ولا سمعناه في شيء من
المبسوطات ولا شيء من المختصرات، ولا ثبت في حديث عن النبي (ص) أنه حدد وقتَ
الساعة بمدة محصورة وإنما ذكر شيئاً من أشراطها وأماراتها وعلاماتها.