responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 171
فقال: حدث قومك بما حدثتني فقال النبي (ص): (إني أسري الليلة بي)، قالوا: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس، قالوا: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: نعم فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه متعجبا، وضجوا وأعظموا ذلك.

فقالوا: يا محمد صف لنا بيت المقدس، كيف بناؤه وكيف هيئته؟ وكيف قربه من الجبل؟ وفي القوم من سافر إليه.

فذهب ينعت لهم بناءه كذا وهيئته كذا، وقربه من الجبل كذا، فما زال ينعته لهم حتى التبس عليه النعت، فكرب كربا ما كرب مثله، فجئ بالمسجد وهو ينظر إليه حتى وضع دون دار عقيل أو عقال، فقالوا: كم للمسجد من باب؟ ولم يكن عدها، فجعل ينظر إليه ويعدها بابا بابا، ويعلمهم.

فقال القوم: أما النعت فوالله لقد أصاب.

ثم قالوا: يا محمد أخبرنا عن عيرنا.

فقال: (أتيت على عير بني فلان بالروحاء قد ضلوا ناقة لهم، فانطلقوا في طلبها، فانتهيت إلى رحالهم، فليس بها منهم أحد، وإذا قدح ماء فشربت منه، ثم انتهيت إلى عير بني فلان في التنعيم يقدمها جمل أورق عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان وها هي ذه تطلع عليكم من الثنية)

وقد حصل كل ما أخبر عنه (ص)، لكن ذلك لم يزدهم إلا جحودا وعتوا.

شهداء وانتصارات:

ومن النبوءات الغيبية المرتبطة بهذا ما أخبر عنه (ص) من قتل بعض أصحابه وموتهم شهداء، أو من انتصاراتهم وفتح الله عليهم:

ومما يروى في ذلك إخباره (ص) بقتل أصحابه يوم الرجيع أن خبيبا لما قال: اللهم اني لا أجد من يبلغ رسولك عني السلام، فقال النبي (ص) حينئذ: (وعليك السلام) قال أصحابه: يا رسول الله، من قال؟ قال: (خبيب يقتل)، وفي لفظ قال رسول الله (ص) وهو جالس في ذلك اليوم الذي قتل فيه خبيب: (عليك السلام خبيب قتلته قريش). ([294])


[294] رواه البخاري والبيهقي وأبو نعيم.

نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 171
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست