responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 133
التفت عبد الحكيم إلى بولس، وقال: كل هذه الأعداد نبوءات، فهل حدث كل ما تحدث عنه!؟.. هل أظلمت الشمس، وهل القمر لم يعط ضوءه، وهل تساقطت نجوم السماء على الأرض قبل أن يمضي هذا الجيل الذي يقصد به جيل تلاميذ المسيح!؟

سكت بولس، فقال عبد الحكيم: لقد وعد المسيح أتباعه بأنهم سيقومون بمعجزات كمعجزات المسيح، أو ما هو أعظم منها، فقال كما في (يوحنا: 14 /12): (الحق الحق أقول لكم من يؤمن بي، فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضا، ويعمل أعظم منها لأني ماض إلى أبي)

هذا ما وعدكم به المسيح.. فليحيى أحدكم ميتا.. أو يعمل أى من أعمال المسيح التى ذكرت فى الأناجيل.

نبوءات من القرآن الكريم

لم يدر بولس بما يجيب به اعتراضات عبد الحكيم، ولكنه مع ذلك، لم يرد أن يظهر بمظهر الضعيف، فقال: نعم.. ربما تكون بعض النبوءات لم تكتمل لها عوامل الصدق، ولعل ذلك يرجع لبعض ما مس النسخ على أيدي الكتبة من تغييرات..

أو لعل ذلك يرجع إلى أن المراد الظاهر من تلك النصوص غير مقصود؟

أو لعل ذلك يرجع إلى أسباب أخرى نجهلها.

ولكن يكفينا النصوص الأخرى التي ذكرنا قيمتها، والتي لا تنطبق إلا على المسيح.

جلس عبد الحكيم، واستأذن عبد القادر للقيام، فتظاهر بولس بأنه لا يراه، ولكن الجمهور المحيط بعبد القادر أخذ يصيح لينبه بولس إلى عبد القادر الذي يرفع يده، مما اضطر بولس للإذن له.

صعد عبد القادر إلى المنصة، وأخذ مكبر الصوت، وقال: أولا.. نشكر حضرة القس المحترم الذي أتاح لنا هذه الفرصة، نحن نشكره من كل قلوبنا.. ونحن مثله نبحث عن الحق، ولا شيء غير الحق.

وأول ما أبدأ به حديثي هو ما بدأ به حديثه.. وهو القرآن الكريم.

لست أدري هل يصح في العرف أن ننتقي من الكلام ما نريده أم لا يصح؟

فإذا صح، فإن هذا يعني أنه إذا قال لك أخوك مثلا: لن أعطيك.. تعتبرها أنت وعدا بأن يعطيك.. ثم تلح عليه في أن ينفذ وعده.

تظاهر الجمهور بالاستغراب، فقال: لن تحتاج لتحقيق ذلك إلا للأسلوب الذي استعمله حضرة القس، ويستعمله الكثير من إخوانه، وهو أسلوب القص.. قص ما لا ترغب فيه..

نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 133
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست