responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 124
لقد اختار المسيح أن يركب حمارا، وتحققت الجموع من النبوءة بأن هتفوا له وعاملوه كملك يدخل عاصمته زمن السلام.

ولتعرفوا مدى عمق النبوءة وخطرها يجب أن تعلموا أن الملك داود كان يركب البغال كما في (1 ملوك 1:33)

وهذا يجعلنا نتساءل: كم شخصا دخل أورشليم كملك راكبا جحشا.

سنفترض بكل تواضع: أن نسبة تحقيق النبوة واحد في 10 أس 2.

ليس ذلك فقط.. هناك نبوءة أخرى تخبر أن الرؤساء والملوك سيدبرون مكيدة للمسيح.. لقد جاء في مزمور (2:1 و2): (لماذا ارتجت الأمم وتفكر الشعوب في الباطل؟ قام ملوك الأرض وتآمر الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه)

لا شك أنكم تتساءلون عن مدى تحقق هذه النبوءة في المسيح.. يحق لكم ذلك.

والجوب بسيط: لقد تحققت هذه النبوة مائة بالمائة.. لقد قام ملوك ضد المسيح، كما نقرأ في (لوقا 23: 7 و11): (وحين علم (بيلاطس) أنه (المسيح) من سلطنة هيرودس (الملك)، أرسله إلى هيرودس فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأ به، وألبسه لباسا لامعا، ورده إلى بيلاطس) (والي القيصر))

وجاء في (يوحنا 11:47 و53): (فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعا وقالوا: (ماذا نصنع؟ فإن هذا الإنسان يعمل آيات كثيرة فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه)

أغلق الكتاب المقدس، وتوجه للحضور قائلا: لاشك أنكم تتساءلون عن مدى دقة هذه النبوءة وعمقها.. ولمعرفة ذلك نتساءل: كم شخصا أقام موتى، ثم حكم عليه بالموت؟

والجواب بسيط: ثلاثة فقط يذكرهم الكتاب المقدس هم من أقاموا موتى.

إن هذا يجعلنا نتساءل من جديد: كم شخصا لم يعملوا إلا خيرا، ومع ذلك قام كل الحكام ضدهم؟

سنكتفي بكل تواضع بتقدير هذه النسبة البسيطة.. 2 في 10 أس 1.

ابتسمت لقوله هذا.. فقد كانت الأرقام تجري في فمه بسهولة ويسر.. وكان يلقيها كما يشاء.. يختار منها ما يشاء، ويدع ما يشاء.

نظرت إليه، فقال: طبعا أنتم تتعجبون من هذه الدقة العجيبة.. ومع ذلك فهناك نبوءات أخرى..

اسمعوا هذه النبوءة التي تخبر أن المسيح سيصلب.. لقد جاء في (مزمور 22:16): (جماعة من الأشرار اكتنفتني ثقبوا يدي ورجلي)

نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 124
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست