اسمعوا هذه النبوءة التي تتحدث عن وقوف
إخوته ضده بالرغم من المعجزات الكثيرة التي جرت على يده.
فتح الكتاب المقدس، وراح يقرأ من (مزمور
69:8): (صرت أجنبيا عند إخوتي وغريبا عند بني أمي)
إن تاريخ هذا المزمور يعود إلى عام 1000
ق م.
توجه إلى الحضور قائلا: لا شك أنكم
تتساءلون عن صحة تحقق هذه النبوءة في المسيح..
ثم أجاب نفسه: بلى.. لقد تحققت.. اسمعوا
ما جاء في (يوحنا 7:3-5): (قال له إخوته: (انتقل من هنا واذهب إلى اليهودية إن كنت
تعمل هذه الأشياء فأظهر نفسك للعالم) لأن إخوته أيضا لم يكونوا يؤمنون به)
ثم توجه إلى الحضور قائلا: لا شك أنكم
تتساءلون عن نسبة تحقق هذه النبوءة.
وذلك يجعلنا نتساءل: كم رئيس يجد عائلته
تقف ضده؟ رؤساء كثيرون يضعون أعضاء عائلتهم في أماكن القيادة، ورؤساء كثيرون قتلهم
أفراد عائلاتهم، ولذلك سنكتفي بأن نقول إن فرصة تحقيق هذه النبوة هو 2 في 10 أس 1.
فتح الكتاب المقدس، وقال: هناك نبوءة
تخبر أن المسيح الملك يدخل عاصمته راكبا حمارا.. لقد جاء في نبوة زكريا (9:9): (ابتهجي
جدا يا ابنة صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم هوذا ملكك يأتي إليك هو عادل ومنصور
وديع، وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان)
ثم توجه إلى الحضور قائلا: أتدرون ما
تاريخ هذه النبوءة؟
ثم أجاب نفسه بنفسه: إن تاريخها يعود إلى
عام 520 ق م.
لا شك أنكم تتساءلون عن صحة تحقق هذه
النبوءة في المسيح..
يحق لكم ذلك.. والجواب العلمي يحملنا إلى
سفر يوحنا (12:12-14)
فتح الكتاب المقدس، وراح يقرأ: (وفي الغد
سمع الجمع الكثير الذي جاء إلى العيد أن يسوع آت إلى أورشليم، فأخذوا سعوف النخل
وخرجوا للقائه، وكانوا يصرخون: (أوصنا! مبارك الآتي باسم الرب، ملك إسرائيل!) ووجد
يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب)
انظروا مدى انطباق هذه النبوءة العظيمة
على المسيح..