وقد ذكر إجابة دعوة رسول الله (ص)، فقال: فلقد رأيتني أمسك برأسها أن تقدم الناس، ولقد بعت من بطنها
باثني عشر ألفًا ([237]).
ومنهم
عروة بن أبي الجعد المازني
فقد أعطاه رسول الله (ص) دينارًا ليشتري له به شاة،
فاشترى به شاتين، وباع إحداهما بدينار، وأتاه بشاة ودينار، فقال له: بارك الله لك
في صفقة يمينك.
وفي رواية: فدعا له بالبركة في البيع، فكان لو اشترى التراب لربح فيه
([238]).
ومنهم عروة بن البارقي فقد روي أن رسول الله (ص) دعا له بالبركة في بيعه، فكان
لو اشترى التراب لربح فيه([239]).
وقد روي عنه قوله: قال لي رسول الله (ص): (بارك الله لك في صفقة يمينك)،
فكنت أقوم بالكناسة ([240]) فما أرجع الى أهلي حتى أربح أربعين ألفا([241]).
ومنهم المقداد بن الاسود، فقد حدثت ضباعة بنت الزبير قالت:
دعا رسول الله (ص) للمقداد بن الاسود بالبركة، فكانت له غرائر من الورق في بيت المقداد([242]).
ومنهم عمرو بن الحمق، فعنه أنه سقى رسول
الله (ص) لبنا فقال: (اللهم
أمتعه بشبابه)، فمرت به ثمانون سنة لم ير الشعرة البيضاء ([243]).
[237] رواه البخاري في
التاريخ، والنسائي في السنن الكبرى، والبيهقي في الدلائل.