هذا ليس مجرد تخمين
نظري.. بل لدينا شواهد عليه.. فهناك مجرات تبعد عنا بلايين السنين.. حصل لها التفاف
وانطواء على نفسها.. وهذا الانطواء صورة مصغرة لانطواء الكون على نفسه.
علي: الله تعالى يخاطب
عباده في هذه الآية، ويقول لهم: انتظروا يوماً ينطوي فيه الكون بسماواته وأرضه
تماماً كما يطوي الكاتب الصحف والكتب ليعود الكون بالانسحاق العظيم إلى حيث بدأ.
انتفض الفلكي من مكانه،
وقال: أرني محل هذه الآية من المصحف.
أراه علي إياها، فتأمل
فيها جيدا، وقال: هذه آية عظيمة.. تحوي حقائق كثيرة جدا لم نكتشفها إلا بعد
أن شابت رؤوس الأجيال، وهي تبحث عنها.