وهذا النظام يتكون أساسا
من جنتين من أعناب، وهي الطبقة الجنبية يحيط بها النخيل، وهي الطبقة الشجرية، وبين
هاتين الجنتين يوجد الزرع، وهو الطبقة العشبية.
وقد بينت الآية الكريمة
النتيجة الحتمية لهذا الترابط بين الطبقات النباتية الثلاثة، وهي الرفع من مستوى
الإنتاج ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً
﴾(الكهف: 33)) أي أنه لا يوجد خسائر في الانتاج نتيجة توفير كل العوامل الملائمة لإنتاج
جيد كمّا وكيفا.
عالم النبات: فهل تحقق هذا في
المزرعة النموذجية التي أسسها صاحبك هذا؟
علي: أجل.. فهذا النظام
الزراعي بتركيبته النباتية أعطانا فوائد وتأثيرات إيجابية كثيرة على مستوى المناخ
والتربة.. بل ساهم مساهمة فعالة في رفع مستوى الإنتاج من ناحية وتحقيق التوازن
لجميع الكائنات المتواجدة بهذه المنطقة من ناحية أخرى.