responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات علمية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 340
متراً أربعة أضعاف الضغط الجوي على سطح الأرض([127])، وعندئذٍ يذوب غاز النتروجين في دم الغواص، ويؤثر على عمل مخه، فيفقده السيطرة على حركاته، ويصاب الغواصون نتيجة لذلك بأمراض تعرف في الطب بأمراض الغواصين، أما إذا نزل الغواص إلى أعماق بعيدة فإن ضغط الماء يكفي لهرس جسمه.

علي: فأنت متأكد ـ إذن ـ بأن الحقائق التي ذكرتها هذه الآية لم تعرف إلا في قرننا هذا؟

عالم المياه: أجل.. وهذا ما دعاني إلى الاستغراب.. فبعد عام 1958م أي بعد ثلاثة قرون من البحوث والدراسات العلمية وعلى أيدي أجيال متعاقبة من علماء البحار توصل الإنسان إلى حقائق مدهشة.

منها أن البحر ينقسم إلى قسمين كبيرين:

أولهما ما نراه من البحر السطحي الذي تتخلله طاقة الشمس وأشعتها.

وثانيهما البحر العميق الذي تتلاشى فيه طاقة الشمس وأشعتها.

وقد توصلوا في هذا الباب إلى البحر العميق يختلف عن البحر السطحي في الحرارة والكثافة والضغط ودرجة الإضاءة الشمسية، والكائنات التي تعيش في كل منهما.

علي: في أي محل تشير الآية إلى هذين البحرين؟

عالم المياه: في قوله:﴿ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ ﴾.. فالآية تتحدث عن الأمواج البحرية


[127] ذلك لأن ضغط الماء يزداد على الغواص بمقدار ضغط جوي واحد كلما نزل على عمق عشرة أمتار.

نام کتاب : معجزات علمية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 340
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست