لتكون غيمة أكبر.. ثم
مرحلة التراكم حيث أن السحب الصغيرة عندما تتجمع مع بعضها، فإن التيار الهوائي
الصاعد في الغيمة الكبيرة يزداد، فالتيار الهوائي قرب مركز الغيمة يكون أقوى من
التيارات التي تكون على أطرافها، وهذه التيارات تجعل جسم الغيمة ينمو عمودياً
ولذلك فإن الغيمة أو السحابة تتراكم صعوداً.
وهذا النمو العمودي
للغيمة يسبب تمددها إلى مناطق أكثر برودة من الغلاف الجوي حينما تتكون حبات المطر
والبرد وتصبح أكبر، ثم أكبر، وعندما تصبح حبات المطر والبرد ثقيلة جداً على
التيارات الهوائية بحيث يتعذر عليها حملها تبدأ بالهطول من السحب الممطرة على شكل
مطر أو حبات برد وغيرها.
والآية التي قرأتها تشير
إلى كل ذلك.
و يجب أن تعلم أن علماء
الأرصاد الجوية لم يعرفوا تفاصيل تكون الغيوم وبنيتها ووظيفتها إلا من خلال
استخدام التقينات المتطورة مثل الطائرات والأقمار الصناعية والحواسيب.