responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات علمية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 232
بعمق يتراوح ما بين 65 و150 كيلومتر طولاً وعرضاً.

ومن الغريب أن هذه الصدوع مرتبطة ببعضها البعض ارتباطاً يجعلها كأنها صدع واحد، يشبهه العلماء باللحام على كرة التنس، ولهذا فإن القرآن الكريم يعبر عن ذلك بهذا:﴿ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ﴾

الجيولوجي: هذه حقيقة.. نعم.. ولكن لم ذكرها القرآن؟

علي: عادة القرآن الكريم أنه لا يذكر من الحقائق إلا ما له أهمية.. وليس لدي في الوقت الحالي من العلم ما يبين سر هذه الصدوع، ولكني أعلم من خلال تعاملي مع القرآن الكريم أن فيها منافع عظيمة للأرض، ولولاها ما ذكرت.

الجيولوجي: صدقت في ثقتك في كتابك.. فهذا الصدع لازمة من لوازم جعل الأرض صالحة للعمران، فهو شق في الغلاف الصخري للأرض، ولكنه ليس شقاً عادياً، وإنما تتم عبره حركة إما رأسية أو أفقية لجزء من الغلاف الصخري للأرض.

كما أن الأرض فيها كم من العناصر المشعة التي تتحلل تلقائياً بمعدلات ثابتة، وهذا التحلل يؤدي إلى إنتاج كميات هائلة من الحرارة، ولو لم تجد هذه الحرارة متنفساً لها لفجرت الأرض كقنبلة ذرية هائلة من اللحظة الأولى لتيبس قشرتها الخارجية.

سكت قليلا، ثم قال: ولكن كيف عرف القرآن هذه الحقيقة.. إن العلماء لم يتمكنوا من معرفتها إلا بعد الحرب العالمية الثانية، واستمرت دراستهم لها لأكثر من عشرين سنة متصلة (1945 ـ 1965) حتى استطاعوا أن يرسموا هذا الصدوع بالكامل.

نام کتاب : معجزات علمية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 232
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست