بل ورد في رواية أخرى ما
هو أعظم تصريحا، فقد قال :(أعظم الظلم ذراع من الارض ينتقصه المؤمن من حق أخيه،
فليست حصاة من الارض أخذها إلا طوقها يوم القيامة إلى قعر الارض ولا يعلم قعرها
إلا الذي خلقها} ([85])
بل ورد في رواية أخرى ما
لا صراحة بعده، فقد قال (ص):(أيما رجل ظلم شبرا من الارض كلفه الله أن يحفره حتى يبلغ
آخر سبع أرضين، ثم يطوقه يوم القيامة، حتى يقضى بين الناس} ([86])
علي: لقد ذكرني حديثك هذا بما وضع في
الأرض من مادة صلبة ثقيلة قوية بقوله تعالى، وهو ينهى عن الخيلاء:﴿ وَلاَ تَمْشِ
فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ
طُولاً ﴾ الإسراء (آية:37)
الجيولوجي: صدق كتابكم.. ونعم ما
قال.. وهذا من استخدام العلم في الموعظة.. فلا تنفع المواعظ إلا مؤكدة بالعلم ([87]).
وقد ذكرني ما قرأته من
القرآن بأحد الفيزيائيين سأله أحد الطلاب سؤالا ظنّه الكل سخيفا،
[86]الطبراني
في الكبير، وهذا تفسير لما ورد في الأحاديث الصحيحة كقوله (ص):«
لا يأخذ أحد شبرا من الارض بغير حق إلا طوقه الله إلى سبع أرضين يوم القيامة »
رواه مسلم عن أبي هريرة.
ومنها قوله (ص):«
من أخذ شيئا من الأرض بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين».
[87]
انظر: أسرار الكون بين علم اليقين وعين اليقين وإعجاز قول رب العالمين، المهندس
محمد ترياقي، موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.